اجتماع موسكو يدعم طالبان

اكدت الأطراف المشاركة في محادثات صيغة موسكو حول أفغانستان ضرورة العمل مع "طالبان"، مشددة مع ذلك على ضرورة أن تتخذ الحركة إجراءات لتشكيل حكومة أفغانية شاملة.

اجتماع موسكو يدعم طالبان

اكدت الأطراف المشاركة في محادثات صيغة موسكو حول أفغانستان ضرورة العمل مع "طالبان"، مشددة مع ذلك على ضرورة أن تتخذ الحركة إجراءات لتشكيل حكومة أفغانية شاملة.

وعقد يوم الأربعاء الاجتماع الثالث لصيغة موسكو للمشاورات حول أفغانستان بمشاركة ممثلين خاصين و مسؤولين كبار من روسيا والصين وباكستان وإيران والهند وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمنستان وأوزبكستان، ووفد رفيع المستوى من الحكومة المؤقتة الأفغانية، التي شكلتها حركة "طالبان".

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان أصدرته عقب الاجتماع، أن "الأطراف أعربت عن احترامها لسيادة أفغانستان واستقلالها ووحدة أراضيها، وأكدت الالتزام بتحول أفغانستان إلى دولة مسالمة غير قابلة للتقسيم ومستقلة ونامية اقتصاديا وخالية من الإرهاب والجرائم المتعلقة بالمخدرات تنفذ الأحكام الأساسية في مجال حقوق الإنسان".

وشدد المشاركون، حسب البيان، على أن "التعاون العملي اللاحق مع أفغانستان يجب ترتيبه أخذا بعين الاعتبار الواقع الجديد المتمثل في وصول حركة طالبان إلى السلطة بغض النظر عن الاعتراف الرسمي من قبل المجتمع الدولي بالحكومة الأفغانية الجديدة".

ودعت الدول المشاركة في المشاورات "القيادة الحالية لأفغانستان إلى اتخاذ إجراءات إضافية رامية إلى تحسين نظام إدارة الدولة وتشكيل حكومة شاملة حقا تعكس بصورة مناسبة مصالح كل القوى السياسية العرقية في البلاد"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر سيصبح شرطا أساسيا لإكمال عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان".

كما حثت السلطات الأفغانية الراهنة على "اتباع سياسة داخلية وخارجية معتدلة وحكيمة وتطبيق سياسة ودية بحق دول جوار أفغانستان والسعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة مثل بسط السلام الصارم والأمن والسلامة والازدهار طويل الأمد واحترام حقوق القوى العرقية والنساء والأطفال".

وأعربت أطراف الاجتماع عن "قلقها من أنشطة التنظيمات الإرهابية في أفغانستان"، مؤكدة "الاستعداد لمواصلة الإسهام في ضمان أمن أفغانستان بهدف دعم الاستقرار الإقليمي".

وبهدف معالجة الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية المتدهورة، اقترحت الدول المشاركة في الاجتماع "إطلاق مبادرة جماعية خاصة بعقد مؤتمر دولي للمانحين بدائرة واسعة من المشاركين تحت رعاية الأمم المتحدة في أسرع وقت"، لكنها شددت مع ذلك على ضرورة أن "يكون العبء الأساسي للإحياء الاقتصادي والمالي لأفغانستان وتنميتها في مرحلة ما بعد النزاع على عاتق القوى التي تواجدت قواتها العسكرية هناك على مدى السنوات الـ20 الماضية".

 

 

تقييمات
(0)