مواقع غربية: محمد خير رسول أرسل إلى البشرية

 26سبتمبرنت:عبد الله مطهر/

سلطت مواقع غربية الضوء عن أهمية الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف محمد صلى الله عليه وسلم.. الزينة والأضواء الخضراء والحلويات والأطباق الشعبية وجلسات التسبيح وإحياء وأعلام ومواكب على ضوء الشموع.. في كثير من البلدات والقرى العربية ، من المغرب إلى المشرق، يتم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف كل عام.

مواقع غربية: محمد خير رسول أرسل إلى البشرية

وقال موقع ”ميدل إيست آي“ البريطاني إن في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول 18أكتوبر 2021، يحتفل عشرات الملايين من المسلمين حول العالم بالمولد النبوي الشريف..فإذا لم يكن النبي نفسه قد احتفل بهذه المناسبة ، فقد احتفل بها اليوم في غالبية البلدان العربية والإسلامية ، وعدد منها جعل يوم المولد عطلة رسمية.

وأكد أن معظم المسلمين الذين يحتفلون بهذا اليوم يقومون بتزيين منازلهم وشوارعهم ، وإعداد أكلات جماعية وكذلك ألقاء خطابات في المساجد تذكر وتروي حياة الرسول.. ومع ذلك يحيي بعض المسلمين ذكرى هذا الحدث لأهمية الرسول في الإسلام.

وأفاد أن القرآن قد نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا الأخير هو أهم رسول أرسل إلى البشرية..وأن المسلمين يقضون يوم المولد في الاستفادة وتعلم المزيد والمزيد عن النبي وسيرته، كي يصبحوا أفضل من خلال التعلم من تعاليمه والسير على نهجه.

وذكر أن مصر واليمن وباكستان والهند يحتفلون بمولد النبي ”محمد“، إلا أن السعودية وقطر وبعض المسلمين لا تحتفل بهذه المناسبة وليست عطلة رسمية بالنسبة لهم.

الموقع رأى أن عيد ميلاد النبي هو يوم عطلة رسمية في بعض البلدان ذات الأغلبية المسلمة.. إذ أعلنت مصر هذا العام أن 21 أكتوبر سيكون عطلة رسمية.. في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، تجعل بعض البلدان مثل الجزائر والبحرين والعراق والكويت واليمن هذا اليوم عطلة رسمية.

 من جانبه قال موقع ”أمة“الفرنسي إن الشهر الهجري لميلاد النبي "محمد"صلى الله عليه وسلم يبدأ يوم الأثنين الموافق 18 أكتوبر / تشرين الأول 2021،  وبهذه المناسبة ، أتقدم إلى جميع مسلمي فرنسا خاصة والعالم عامة بأطيب تمنياتي بالصحة والسعادة والازدهار.

وأكد أن الاحتفال بهذه المناسبة من خلال قرأت القرآن والأناشيد والصلوات والتأمل في عمل نبينا  يشكل فرصة لنقل القيم الحقيقية للرسالة النبوية إلى أطفالنا..إذ أكرر مناشدتي للأئمة والمعلمين إجراء مراجعة عميقة في تدريس حياة النبي ”محمد“ ، من أجل إبراز الجوانب الأكثر تمثيلاً وهيكلية في عمله ورسالته للسلام والحب والرحمة.

وأشار إلى أولئك الذين يرغبون في جعل الكاريكاتير وسيلة للسخرية من الأديان ورموزها ، أذكرهم أنه بين حرية التعبير والرغبة في الإساءة ، هناك واجب المسؤولية والأخوة.

وأضاف قائلاً: أكرر مناشدتي للمؤمنين والقادة المسلمين أن يكونوا أكثر يقظة وأن يتوخوا الحذر الشديد في مواجهة التهديد الإرهابي.. وبالتشاور مع السلطات المحلية العامة ، يجب اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الاجتماعات والاحتفالا والمظاهر الروحية لهذا المهرجان.

تقييمات
(0)