خواطر سرية:الوفد العماني وخطوات السلام

خواطر سرية:الوفد العماني وخطوات السلام

ولأني لا اكتب كما عودناكم الا اذا حضرت خواطر ذهنية وهى بالفعل لا تحضر إلا اذا كان هناك مهم واهم ..

فزيارة الوفد العماني الأخوي الى صنعاء مع رئيس الوفد الوطني الاستاذ محمد عبدالسلام وفريقنا المفاوض ليس بالأمر العادي.. إن الزيارة هي الخطوة الأولى التي تثبت بما لا يدع مجال للشك أننا وشعبنا وقيادتنا وجيشنا ولجاننا الشعبية نمشي بخطوات جادة ومدروسة وثابتة وصحيحة إن وصول هذا الوفد يعتبر من وجهة نظرنا الشخصي الخطوة الأولى الصحيحة لدول العدوان بالخضوع المنطقي والعقلاني لوسيط محايد وعقلاني ومقبول من جميع الأطراف كما يثبت أيضا بأن الولايات المتحدة الامريكية الراعي الأول لدول العدوان قد واجهت معطيات في هذه الحرب تفرض علينا بناء ولو ركن واحد من اركان بيت السلام الدولي فهي لا شك قد تجبر المملكة السعودية وغيرها من اذرع التحالف من منطلق لقد اخجلتم وحطيتم من قيمة الإدارة الامريكية ويجب ان يكون هناك حل..لماذا؟؟ لأننا نلاحظ رجال دولة في كل المفاوضات من حكومة صنعاء. .إن ما سيقدمه الوفد الزائر بلا شك من حلول سواء على المستوى البسيط الانساني والسياسي والعسكري ليس إلا انشطار لأهداف العدوان الأولى في الهيمنة والاستعلاء ولذلك السيد قائد المسيرة سيكون بلا شك رافضاً لأي نقاط غير شرعية والعدوان يعرف ذلك ومن اليوم الأول يدركون ان هناك قائدا لا يتزحزح عن الثوابت التي بناها الشهداء بدمائهم ..وعندها سيلجأ المفاوضون بخجل  لأي مخرج يواري وجوه المعتدين عن الخزي والعار لما ارتكبوه من جرائم ..وبما انها الخطوة الأولى للصواب فسوف يكون هناك خطوات ادق واوضح لكن بعد جولة اخرى لتجار الحروب والأوهام عندها سيدرك الجميع في قوى التحالف بأن هناك خيارات لا يمكن التفاوض فيها كتطوير السلاح والوحدة اليمنية والمشاريع الاستراتيجية لن تكون الا شرعية والند للند.. ومياهنا وجزرنا وسيادة اليمن خط احمر لا يمكن لاي قوى دولية ان تستفيد وتحافظ على مصالحها بدون الطرق القانونية والشرعية وامامهم رجال دولة همهم الوطن قبل انفسهم وروحية الشهداء تقودهم الى الحق وبناء الدولة المستقلة ذات السيادة التي سيحترمها العالم وتدافع عن الانسانية والانسان في هذا الكون الذي امرنا الله في جميع الشرائع السماوية أن نكون من المتقين فلا نعتدي إلا على من اعتدى علينا وننصر المستضعفين في اي مكان في العالم هذه هي منهجية الاسلام ومهام الحروب المقدسة.